داوود داشكيران يؤكد أن المبادرة تشمل الضفة وغزة وتضم ألف متضامن من مختلف دول العالم
نبأ الإخبارية : أكد عضو مجلس إدارة “قافلة فلسطين” داوود داشكيران أن هدف المبادرة يتجاوز تقديم المساعدات المؤقتة. ولهذا السبب، تواصل قافلة فلسطين البرية سيرها نحو الحدود لفتح ممر إنساني دائم يضمن تدفق الإمدادات دون عوائق.
إلى جانب هذا، أوضح داشكيران أن الرسالة تشمل كافة الأراضي الفلسطينية في ظل التدهور الإنساني بالضفة وغزة. ونتيجة لتمدد الاعتداءات، اختار المنظمون اسماً جامعاً يعكس حقوق الشعب كافّة.
اقرأ أيضاً:
- تشييع 112 شهيداً في غزة بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض
- الأمم المتحدة تعلن حصيلة شهداء غزة في تموز وتُحذر من استهداف المستشفيات

رمزية المنطلق وامتداد لجهود كسر الحصار
انطلقت المسيرة من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك في 26 تموز/يوليو الماضي استحضاراً لرمزيتها التاريخية. وفي الوقت نفسه، تعد المبادرة امتداداً لنضالات سابقة مثل “أسطول الصمود العالمي” و”المسيرة العالمية إلى غزة”.
من جهة أخرى، يواجه قطاع غزة حصاراً مستمراً رغم سريان وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تصعيد الاقتحامات بالضفة. ونتيجة لهذه الظروف، يتحرك المتضامنون ميدانياً للضغط الدولي وكسر العزلة المفرروضة.
مشاركة دولية واسعة وأسطول حافلات متزايد
تضم المبادرة نحو ألف متطوع من تركيا والبوسنة وألمانيا وهولندا وفرنسا والجزائر وتونس والمغرب والعراق والأردن وفلسطين. وفي الوقت نفسه، يتسابق المشاركون من دول أخرى للانضمام إلى المسار الشعبي.
في المقابل، يتألف الأسطول الحالي من 12 حافلة وعشرات المركبات مع توقعات بازدياد الأعداد قريباً. بالمثل، يسعى القائمون لتعزيز الحضور الشعبي حتى الوصول إلى نقطة النهاية.
