تقارير تكشف استهلاك 80% من صواريخ ثاد ونصف منظومات باتريوت خلال الحرب مع إيران
نبأ الإخبارية : أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن خشيته الشديدة من تسريبات استنزاف الأسلحة. وأبدى ترمب انزعاجه البالغ من كشف التقارير الاستخباراتية حول تراجع مخزون الأسلحة الأمريكية في لحظة مفصلية. ومن هذا المنطلق، اعتبر الرئيس الأمريكي إفشاء البيانات الحساسة مظهراً للضعف أمام طهران بالتزامن مع المفاوضات.
وفي هذا الصدد، كشفت شبكة “سي إن إن” غضب ترمب من تسريب التفاصيل الدفاعية برغم اطلاعه على أزمة الذخائر منذ أشهر. ونتيجة لهذه التسريبات، يواجه البيت الأبيض ضغوطاً متزايدة في وقت يسعى فيه للظهور بموقف القوة.
علاوة على الموقف الرئاسي، أكدت مصادر مطلعة استهلاك الجيش الأمريكي نحو 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة “ثاد”. وبناءً على البيانات، استنفدت واشنطن ما يقارب أربعة أخماس مخزون “ثاد” ونصف صواريخ “باتريوت” الاعتراضية خلال 5 أشهر من القتال.

اقرأ أيضاً:
- نيويورك تايمز تكشف تفاصيل شبكة الأزمات المركبة التي تحاصر القارة الأوروبية
- مجلة فورين بوليسي تكشف كواليس الرفض الإسرائيلي لخطة ترمب لنزع سلاح حماس
مخاوف خليجية من نقص الدفاع الجوي وإلغاء هجوم عسكري مرتقب
من ناحية أخرى، حذر كبار القادة العسكريين بالبنتاغون من انخفاض الذخائر لمستويات خطيرة للغاية. ووفقاً للتقرير، وكما أثار النقص الحاد مخاوف عميقة لدى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج من تراجع قدرات التصدي للصواريخ الإيرانية والمسيّرات.
توازياً مع هذه المخاوف، رجحت المصادر تشكيل نقص الذخائر العادية والدقيقة العائق الرئيسي الذي دفع ترمب لإلغاء الهجوم العسكري المخطط له مؤخراً. وفي الوقت نفسه، أكدت مجلة “ذا أتلانتيك” اقتراب القوات الأمريكية من استنزاف أسلحتها بعيدة المدى.
من جهة ثانية، تراجعت الإمدادات المتبقية إلى 20% فقط من المستوى المحدد حداً أدنى لحماية التواجد الأمريكي بآسيا. ونتيجة لهذا التراجع، باتت القوات الأمريكية تتخذ قرارات خاطفة خلال ثوانٍ معدودة لاستخدام صواريخ الاعتراض الثمينة.
رويترز تؤكد استهلاك الصواريخ الدقيقة وترمب ينفي ويتوعد بالملاحقة
بالتوازي مع تقارير الشبكات الأمريكية، أفادت وكالة “رويترز” باستحواذ حرب إيران على معظم الصواريخ التكتيكية والضربات الدقيقة. وبحسب المصادر، استخدم الجيش الأمريكي كافة صواريخ المنظومات التكتيكية التي تتجاوز قيمة الصاروخ الواحد منها مليون دولار. ونتيجة لهذا الاستنزاف، يرجح المحللون لجوء واشنطن إلى القصف الجوي المباشر والأكثر خطورة.

في المقابل، نفى ترمب صحة البيانات المسربة مؤكداً امتلاك بلاده كميات ضخمة وإمدادات غير محدودة من الذخائر. وبناءً على تصريحاته الأخيرة، هدد الرئيس الأمريكي بملاحقة وسجن كل من يروج لمعلومات مضللة تمس القدرات العسكرية.
ختاماً، أوضح ترمب بناء شركات الدفاع أكبر عدد من المصانع التاريخية لتلبية احتياجات القوات العسكرية. وتأتي الأزمة عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير وتصاعد الرشقات الصاروخية بالمنطقة.
