المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

نبأ الإخبارية : وصفت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان بـ التحول الكبير. وأكد المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي أن التوقيع يثبت عدم إمكانية الاتكاء على الولايات المتحدة لـ تحقيق الأمن. لذلك تسلط الاتفاقية الدفاعية وتطورات مضيق هرمز الضوء على مرحلة جديدة من التحالفات الإقليمية وإعادة ترتيب ملفات الملاحة البحرية.

حيث وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاقية مكة. كما تنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على أي دولة بمثابة هجوم على الجميع. ولهذا دعت طهران دول المنطقة لـ تقوية العلاقات والثقة المتبادلة دون التدخلات الخارجية. ثم حذر بقائي من الأطماع التوسعية لـ الكيان الصهيوني التي تمس عدة دول إقليمية.

إذ جرت مراسم التوقيع بـ قصر الصفا بـ مكة المكرمة بـ حضور قيادات الدول الثلاث. أيضاً نفي المتحدث الإيراني وجود أي دواعي لـ القلق بـ شأن الاتفاقية بـ سبب العلاقات التاريخية مع أطرافها.

ولي العهد السعودي يتوسط الرئيس التركي (يسار) ورئيس وزراء باكستان خلال توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك (واس)

اقرأ أيضاً:

لكن ملف مضيق هرمز شهد تطورات بارزة بـ إعلان خريطة العبور الجديدة بـ الاتفاق مع مسقط. حيث وصف بقائي المفاوضات مع سلطنة عُمان بـ البنّاءة والرامية لـ تحديد مسار الملاحة الآمن. بالإضافة إلى هذا اعتبرت الخارجية المسار الجنوبي لـ المضيق غير قانوني وغير آمن ومخالفاً لـ مذكرات التفاهم.

بالمقابل حصرت طهران عملية إزالة الألغام بـ الدولة الإيرانية والعُمانية بـ وصفهما دولتين مشاطئتين. مع ذلك ينفي بقائي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن مع الاكتفاء بـ تبادل الرسائل عبر الوسطاء.

أما مسألة فرض الرسوم فترتبط بـ تقديم الخدمات الملاحية وآليات الرقابة بـ الممر الحيوي. لذا تشترط إيران إنهاء الحصار البحري الأمريكي لـ إعادة فتح المضيق بـ الكامل لـ كافة السفن. أيضاً يراقب المتابعون تعثر تطبيق الاتفاق الأولي عقب الضربات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن الشهر الماضي. أخيراً تطالب القوى الإقليمية بـ تغليب خيارات التهدئة لـ تجنب اتساع رقعة المواجهة بـ المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *