إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية والحداد الوطني وسط تدمير آلاف المنازل وتشريد العائلات
نبأ الإخبارية: تكثف فرق الإنقاذ في كولومبيا محاولاتها الأخيرة صباح اليوم الخميس. إذ تسارع الطواقم الزمن للبحث عن أحياء تحت ركام زلزال كولومبيا العنيف. وتأتي هذه التحركات المكثفة مع انقضاء الفترة الحرجة المحددة بـ 72 ساعة. كما طالت الأضرار الناجمة عن الكارثة أكثر من اثنين وخمسين ألف مواطن. جدير بالذكر أن الزلزال ضرب البلاد بقوة 7.4 درجات ليكون الأقوى هذا القرن. وبناءً عليه أسفرت الهزة عن مقتل 265 شخصاً وإصابة أكثر من 3500 آخرين.
وعلى الصعيد الرسمية، أعلن الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا حالة الطوارئ الاقتصادية والحداد الوطني لثلاثة أيام. في حين تعهد الرئيس بالعمل الفوري لإعادة بناء المناطق المنكوبة والنهوض مجدداً. وقد استمرت عمليات التفتيش لليلة الثالثة على التوالي في مدينتي كالي وبيريرا.

وفي سياق الخسائر المادية، دمرت الهزة الأرضية أكثر من أحد عشر ألف منزل بشكل كامل. الأمر الذي ترك آلاف الأسر دون مأوى في مدن كالي وبيريرا ومانيساليس وأرمينيا. على النقيض من ذلك أظهر المواطنون تضامناً واسعاً من خلال نقل الإمدادات والتبرع بالدم لمساعدة المصابين.
استمرار حالة الإنذار الأحمر ودعم دولي طارئ لمواجهة تداعيات الكارثة
ميدانياً، قضى آلاف السكان ليلتهم في الساحات والشوارع المفتوحة. نظراً لأن المواطنين يتخوفون من انهيار المباني المتضررة أو حدوث هزات ارتدادية جديدة.
وعلى الضفة الدولية، أعلنت جهات عدة تقديم مساعدات مالية وإغاثية عاجلة للبلاد. حيث قدمت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 15.5 مليون دولار لدعم جهود الإيواء. بينما تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مليوني يورو لدعم عمليات الإغاثة.
“صرح الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا قائلاً: سنفعل كل ما هو ضروري لمواجهة الكارثة والنهوض مجدداً كبلد ومجتمع واحد.”
ختاماً، تتواصل الجهود لتوفير مراكز إيواء مؤقتة وتأمين مياه الشرب والأغذية. فيما تحاول السلطات حصر الأضرار النهائية في المناطق القريبة من مركز الزلزال. إلى جانب ذلك تسعى الفرق الفنية لترميم البنية التحتية المتضررة في أقرب وقت.
