نبأ الإخبارية : تقود جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالشراكة مع منظمة إنقاذ الطفل (Save the Children) سلسلة من الأنشطة التوعوية الميدانية الهادفة لإسناد الفتيات في اختيار المسارات الأكاديمية والمهنية. حيث ينسق القائمون على المبادرة هذا التعاون العملي مع الجهات الرسمية ذات العلاقة في قطاعات التعليم والتدريب والتشغيل. كما تدرج المؤسستان الأنشطة ضمن مشروع تمكين الفتيات اليافعات في الضفة الغربية لمساعدتهن على اتخاذ قرارات مستقبلية واعية. ولهذا تسعى طواقم العمل لتوفير المهارات والفرص التي تضمن بناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية للفتيات.

اقرأ أيضاً:

يتضمن برنامج العمل عقد جلسات متخصصة للتوجيه المهني والأكاديمي بالتنسيق مع الإدارات العامة للتدريب المهني والتشغيل بوزارة العمل، والإدارة العامة للتعليم المهني بوزارة التربية والتعليم العالي. بناء على ذلك، تكتشف المشاركات التخصصات الأكثر طلباً في سوق العمل المحلي والعالمي. لكن الخبراء يركزون على ربط المؤهلات العلمية باحتياجات السوق الفعلية لتقليل نسب البطالة في صفوف الخريجات. ونتيجة لذلك، تبني الفتيات تصوّراً واضحاً لمستقبلهن الأكاديمي بناءً على معطيات واقعية وحقيقية.

تركز الورش الميدانية على تشكيل وعي نحو 240 فتاة يافعة يتوزعن على عدة محافظات تشمل نابلس، طولكرم، سلفيت، وطوباس. إضافة إلى ذلك، تستقبل كل جلسة توعوية نحو 30 فتاة لضمان تحقيق أقصى تفاعل واستفادة ممكنة من الخبرات المباشرة. وعلى هذا النحو، تزود هذه اللقاءات المشاركات بالمعلومات والخبرات المتعلقة بفرص التعليم والتدريب المتاحة. وختاماً، يرى المنسقون في هذه الجهود ضرورة حتمية لتوسيع نطاق المستفيدات في كافة التجمعات والمناطق الريفية.

يندرج هذا العمل تحت إطار مشروع «تمكين الفتيات اليافعات في رحلتهن نحو التمكين وسط تحديات في الضفة الغربية». بناء على ذلك، يسعى المشروع لتوفير البيئة المعرفية التي تساعد الفتيات على اكتشاف إمكاناتهن الذاتية وتطوير مهاراتهن الشخصية. لكن التحديات الاقتصادية والاجتماعية القائمة تتطلب استمرار هذه المبادرات النوعية لتعزيز القدرة على الصمود وتجاوز العقبات. ونتيجة لذلك، تتمكن المشاركات من امتلاك أدوات التخطيط السليم واتخاذ القرارات بحرية ووعي تام.

تواصل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جهودها الميدانية في دعم النساء والفتيات وفتح آفاق جديدة أمامهن في سوق العمل. إضافة إلى ذلك، تركز المؤسسة على تعزيز دور الفتيات كشريكات فاعلات في التنمية المستدامة والمجتمعية. وعلى هذا النحو، تتكامل أدوار المؤسسات الأهلية مع القطاع الحكومي لتوفير برامج التدريب والتأهيل المستمر. وختاماً، تشكل هذه الأنشطة خطوة عملانية نحو بناء مستقبل أكثر تمكيناً وعدالة للفتيات اليافعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *