موسكو تستهدف مراكز لوجستية في كييف وكييف تضرب مصافي النفط في العمق الروسي
نبأ الإخبارية: شهدت الميدانات العسكرية تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الساعات الأخيرة. وبناءً على ذلك، أعلنت السلطات الأوكرانية والروسية سقوط عشرات القتلى والجرحى، جراء الضربات الصاروخية والقصف المكثف بالطائرات المسيرة.
وفي السياق نفسه، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الروسي على منطقة كييف إلى 37 قتيلاً، بينهم 27 شخصاً قضوا في مدينة بوتشا. وتوازياً مع ذلك، أفادت الإدارة العسكرية في دونيتسك بمقتل شخص وإصابة ستة آخرين جراء استهداف مناطق متفرقة بالولايات الشرقية.
أقرأ أيضاً:
- صور فضائية تكشف توسعات استيطانية كبرى في معاليه أدوميم شرق القدس
- فاجعة الحرائق تضرب جيجل والشرق الجزائري: وفيات وحداد وطني وإجلاء مئات العائلات
وعلى الصعيد نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات دقيقة ضد بنى تحتية مخصصة لأغراض عسكرية. وإضافة إلى هذا، استهدفت القوات الروسية منشآت الوقود بميناء إسماعيل جنوبي البلاد، إلى جانب تدمير مستودع ذخيرة ومركز لوجستي بمقاطعة كييف.
خسائر في بيلغورود واستهداف سيفاستوبول
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في مقاطعة بيلغورود مقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين، بينهم حالات حتجة. ونتيجة لهذا القصف، تضررت منازل ومرافق محلية جراء هجوم أوكراني مكثف بالطائرات المسيرة استهدف المناطق الحدودية.
وعلى المنوال نفسه، أفادت السلطات الموالية لموسكو في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، بإصابة 4 أشخاص إثر استهداف مبنى سكني. وبالتالي، تتواصل المحاولات الأوكرانية لضرب القدرات العسكرية الروسية والمواقع اللوجستية في تلك المناطق.

تراجع إنتاج البنزين وضغوط على قطاع الطاقة
وفضلاً عن ذلك، تسببت الهجمات الأوكرانية المتكررة على مصافي النفط في تراجع إنتاج البنزين داخل روسيا إلى 70% من الطلب المحلي. ونتيجة لهذا الانخفاض، توقف الإنتاج في عدد من المنشآت الحيوية أبرزها مصفاة ياروسلافل.
وفي السياق نفسه، تواصل موسكو شن ضربات جوية واسعة بالصواريخ والمسيرات على الموانئ والمنشآت الصناعية الأوكرانية. وتوازياً مع هذه التطورات الميدانية، حذر مسؤولون أوكرانيون من صعوبة التوصل إلى بطولات أو انفراجة سريعة في المحادثات الفنية المرتقبة.
