القوات الموالية تحبط اقتحام القصر الرئاسي وتستعيد بث التلفزيون ومحيط المطار
نبأ الإخبارية: شهدت العاصمة النيجرية نيامي ليلة دراماتيكية تخللها إطلاق نار وانفجارات بمواقع سيادية. وتوزعت الأحداث للوقوف على تفاصيل محاولة الانقلاب والاشتباكات المسلحة في نيامي التي طالت القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني والقاعدة الجوية 101 والتلفزيون الوطني.
وميدانياً، بدأت المناوشات ليل الجمعة بضواحي العاصمة، قبل أن تمتد لاحقاً إلى المقار الاستراتيجية. وبحسب ما أفادت به المصادر، سُمعت انفجارات قوية في الساعات التي سبقت الفجر، بينما تحركت وحدات عسكرية للسيطرة على المفاصل الحيوية بالمدينة.
📌 بيان وزارة الدفاع النيجرية: “رد الفعل السريع لقوات الدفاع والأمن مكن من احتواء هذا التمرد واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع المستهدفة.” — الجنرال ساليفو مودي، وزير الدفاع النيجري
اقتحام القصر الرئاسي والقاعدة الجوية 101
وفي التفاصيل الميدانية، حاول المتمردون اقتحام القصر الرئاسي، حيث تصدت لهم القوات المكلفة بحماية الرئيس الانتقالي عبد الرحمن تياني. وبناءً على المعطيات الواردة، نجح الحرس الجمهوري في دحر المهاجمين وإحكام تأمين القصر بحلول الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش.
وعلى صعيد متصل، تركزت المواجهات في القاعدة الجوية 101 بالمطار الدولي، وهي موقع حساس يضم طائرات مسيرة وعسكريين روساً من “فيلق أفريقيا” ووحدة إيطالية. وكشف وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي أن مجموعة جنود احتجزت ضباطاً في ثكنة القاعدة وأطلقت النار على المقار المجاورة.

أقرأ أيضاً:
- كيف تتحقق من صحة معلومات الذكاء الاصطناعي وتتجنب ظاهرة الهلوسة؟
- النفخ في الشوفار وطقوس تلمودية في باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى
استهداف التلفزيون وتحركات الضباط الشبان
وبالتوازي مع ذلك، حاول المهاجمون السيطرة على مقر التلفزيون الحكومي “ORTN” دون نجاح، ما أدى لانقطاع البث لأكثر من ساعة. وفي غضون ذلك، واصلت الإذاعة إذاعة الموسيقى، قبل أن يعود التلفزيون للعمل ويذيع البيان الرسمي للسلطات.
واستناداً إلى قراءة مجلة “جون أفريك”، قاد العملية ضباط شبان من القوات المسلحة والقوات الخاصة تجمهروا في العاصمة. وتوازياً مع هذه المعلومات، شارك في الهجوم جنود قادمون من مناطق والام وتيرا ودوسو بالجنوب الغربي.
في ظل هذه الظروف، دعت السلطات المواطنين للهدوء، مؤكدة إرسال تعزيزات لاستعادة السيطرة الكاملة على المطار سلماً أو بالقوة. وفي المقابل، يُعد هذا الهجوم الثالث على المطار خلال العام، في بلد يواجه تحديات أمنية متصاعدة من تنظيمات القاعدة والدولة الإسلامية منذ انقلاب عام 2023.
