اقتحامات ومقاييس صوتية في حورة وتل السبع ضمن سياق التضييق المستمر
النقب المحتل – نبأ الإخبارية: حررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء مخالفتين ماليتين بحق مسجدين في بلدتي حورة وتل السبع في النقب المحتل. وجاء هذا الإجراء بذريعة تجاوز مستوى الصوت الحد المسموح به قانونياً عقب تشغيل مكبرات الصوت. وعلاوة على هذا التضييق، واصلت القوات استهداف دور العبادة العربية في المنطقة.
اقتحامات ليلية وقياسات للصوت
أفادت مصادر محلية بأن قوات الشرطة وما يسمى “الحرس الوطني” اقتحمت البلدتين بشكل مفاجئ. وكما نفذت القوات عمليات فحص ميدانية مكثفة لأجهزة الأذان. ونتيجة لهذه التحركات، أجرى الضباط قياسات دقيقة لمستوى الصوت في أرجاء المنطقة.
سلّمت القوات الإسرائيلية المخالفات المالية للقائمين على إدارة المسجدين. بالإضافة إلى ذلك، طالبت الشرطة المسؤولين بخفض الصوت بشكل فوري تحت طائلة العقوبات. ولهذه الأسباب، يسود الغضب والشعور بالاستفزاز أوساط الأهالي في النقب.
تضييق ممنهج على دور العبادة
تندرج هذه الإجراءات الميدانية في سياق تصاعد الاستهداف ضد البلديات والقرى العربية. وفي الوقت نفسه، تتذرع السلطات بقوانين الضوضاء لفرض القيود على أذان الصلاة. وبناءً عليه، يرى الأهالي في هذه الخطوات محاولة جديدة للتضييق على الوجود العربي في الداخل.
تواصل القوى الوطنية واللجان المحلية رصد هذه الانتهاكات الإسرائيلية بشكل مستمر. وفي المقابل، يؤكد المواطنون تمسكهم بالشعائر الدينية في المساجد رغم الملاحقات. ومن ثمّ، تبقى قضية استهداف دور العبادة في النقب عنواناً للصمود بوجه التضييق.
اقرأ أيضاً:
- تآكل “دولة الشركات الناشئة”.. كيف خنقت غزة الدعاية الإسرائيلية بـ العالم؟
- نادي الأسير يحذر من استمرار التحقيق مع أحمد المغربي في بيت لحم
تعكس هذه المخالفات حجم التضييق اليومي الذي يواجهه المواطنون في النقب المحتل. وفي المقابل، كما يشدد الأهالي على التصدي لهذه القرارات ومنع المساس بحرية العبادة.
