طهران تتأهب لإنزال بري وتتوعد برد مضاعف على واشنطن وتل أبيب
طهران – نبأ الإخبارية: تتصاعد حدة التوتر بالمنطقة. حيث يعكس المشهد الميداني استنفار إيراني لمواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المتزايدة. وتتعامل طهران بجدية مطلقة مع السيناريوهات المطروحة.
وترى أجهزة الرصد الإيرانية خطورة التحركات الحالية. إذ قد تتجاوز الضربات الجوية إلى إنزال بري بالجزر. بالإضافة إلى ذلك، ترجح طهران محاولات إسرائيلية لاغتيال مجتبى خامنئي. وكان الأخير قد خلف والده علي خامنئي بعد اغتياله في فبراير الماضي.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن رفع واشنطن لجهوزيتها العسكرية. حيث أجلت الولايات المتحدة أفراداً من قواعد إقليمية. كما زادت قطعها البحرية بالشرق الأوسط إلى أكثر من 24 سفينة. وتزامن ذلك مع تسريبات البنتاغون لوضع خطط تستهدف منشآت نووية وجزراً إيرانية.
ويرى المسؤولون في طهران أن ترمب يميل لاستئناف الحرب. حيث يرتبط هذا التوجه بانتخابات التجديد النصفي القادمة. ورغم جهود الوسطاء للعودة للمفاوضات، إلا أن المؤشرات تتجه نحو التصعيد.
ظهور المرشد الجديد وتأكيد إيراني على منع الوجود الأمريكي
وعلى الصعيد السياسي، ظهر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي علناً. إذ التقى برئيس السلطة القضائية حسين إيجئي. ويحمل هذا اللقاء رسالة تحدٍ واضحة لواشنطن وتل أبيب. وتفترض طهران رصد تحركاته لمكافحة أي محاولة استهداف.
ميدانياً، رفع الجيش والحرس الثوري حالة التأهب المباشر. واستنفرت القوات على الحدود الجنوبية والغربية وفي الجزر. وأكد رئيس الأركان علي عبد الله منع أي وجود أمريكي بالخليج. كما أشار إلى تمركز السفن المعادي على بعد 500 إلى 700 كيلومتر.
اقرأ أيضاً:
- تهجير قسري وحصار في الخليل.. إخلاء لمئات المنازل وهدم لمنشآت تجارية
- تركيب بوابة حديدية جنوب جنين وإغلاق شارع نابلس
من جانبه، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري على طبيعة الرد. مؤكداً أن أي ضربة أمريكية ستواجه برد مضاعف وقاسٍ. وأشار إلى فشل واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية السابقة. كما دعا الإدارة الأمريكية للتخلي عن أوهام الإنزال البري والسيطرة على هرمز.
أخيراً، تواصل القوات الإيرانية تعزيز تحصيناتها الميدانية واللوجستية. وترجح التحليلات العسكرية شمول المواجهة القادمة محاولات إنزال جوي أو غزو بري.
