نبأ الإخبارية :
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، بأن الوزير ماركو روبيو سيتوجه إلى “إسرائيل” يومي 2 و3 آذار/مارس، في زيارة رسمية تتناول ملفات إقليمية حساسة، على رأسها إيران.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن روبيو سيجري يوم الإثنين المقبل محادثات مع مسؤولين إسرائيليين لبحث “مجموعة من الأولويات الإقليمية”، من بينها الملف الإيراني، ولبنان، والجهود المبذولة لتطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة.
وتأتي الزيارة في وقت يتواصل فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وسط تهديدات بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، ما يضفي على اللقاءات المرتقبة طابعًا أمنيًا واستراتيجيًا بارزًا.
وكان من المقرر أن يصل روبيو إلى “إسرائيل” يوم السبت، وفق مسؤول أميركي، إلا أن الزيارة أُرجئت إلى يوم الإثنين دون توضيح أسباب التأجيل. كما لوحظ أنه لن يرافق الوزير أي صحافي معتمد في وزارة الخارجية خلال هذه الزيارة.
في السياق ذاته، طلبت الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم من طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي في سفارتها لدى “إسرائيل” مغادرة البلاد، دون الكشف عن طبيعة المخاطر الأمنية التي دفعت إلى إصدار “إذن بالمغادرة”. ويتيح هذا الإجراء للموظفين المعنيين حرية اتخاذ قرار المغادرة من عدمه، من دون أن يرقى إلى مستوى الإجلاء الإلزامي.
ويأتي ذلك بعد أن كانت واشنطن قد فرضت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مغادرة إلزامية على بعض موظفي سفارتها في بيروت، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.