أثار تضارب التصريحات بين واشنطن وتل أبيب بشأن مدة الحرب على إيران وبنك الأهداف العسكرية تساؤلات حول وجود تباينات في التقديرات بين الجانبين.

ففي الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي Donald Trump إن الحرب “تقترب من نهايتها”، مؤكداً أنه لم يتبق الكثير من الأهداف التي يمكن ضربها داخل إيران، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن لدى الجيش “بنكاً واسعاً من الأهداف” داخل إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل وقد تتوسع خلال المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله في اجتماع مغلق مع قادة مجالس محلية إن التقديرات الإسرائيلية تفترض أن الحرب قد تستمر عدة أسابيع وليس أياماً، مع السعي لإنهاء المرحلة الأكثر حدة قبل عيد الفصح اليهودي مطلع نيسان/أبريل.

وأضاف نتنياهو أن مدة الحرب لا يمكن تحديدها بدقة، مشيراً إلى أن العمليات تتواصل بوتيرة سريعة بهدف تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية إلى حد كبير.

في المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن قرار إنهاء الحرب يبقى مرتبطاً إلى حد كبير بموقف الرئيس الأمريكي، خاصة في ظل الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة والمخاوف من ارتفاع أسعار النفط.

كما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول احتمال توجيه ضربات إضافية للمنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك منشأة منشأة فوردو النووية، إضافة إلى مواقع أخرى في نطنز وأصفهان.

من جهته، قال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن الضربات العسكرية “دمّرت تقريباً معظم قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم”، مشيراً إلى أن طهران تواصل العمل على خطط لإنتاج أجهزة طرد مركزي جديدة.

وأضاف أن إيران قامت بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الضربات، متسائلاً عن دوافع ذلك إذا كان البرنامج النووي الإيراني مخصصاً لأغراض سلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *