نبأ الإخبارية:
أفادت تقارير صحفية نقلًا عن مسؤولين أمريكيين ببدء تحرك آلاف الجنود من الولايات المتحدة باتجاه منطقة الشرق الأوسط، في وقت تتحدث فيه إدارة دونالد ترامب عن تقدم في المحادثات مع إيران، مع التلويح بخيار الحسم العسكري في حال تعثر التوصل إلى اتفاق.
وذكر مسؤولون في واشنطن أن حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش غادرت مرساها متجهة إلى المنطقة، برفقة ثلاث مدمرات، ضمن مجموعة قتالية تضم أكثر من 6 آلاف بحّار.
وفي السياق، أفادت وكالة أسوشيتد برس بوصول آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط، بينهم نحو 1500 جندي مظلي جرى إرسالهم بشكل عاجل، إلى جانب قوات أخرى ضمن عملية تناوب دورية.
ورغم عدم وضوح المهام المعلنة، تشير طبيعة تدريب هذه الفرقة إلى جاهزيتها لتنفيذ عمليات إنزال مظلي في مناطق متنازع عليها، بهدف السيطرة على مواقع استراتيجية ومطارات حيوية.
كما وصلت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية تحمل نحو 2500 من مشاة البحرية إلى المنطقة، بالتوازي مع نشر 2500 عنصر إضافي من قوات المارينز انطلاقًا من ولاية كاليفورنيا.
وتأتي هذه التحركات في ظل امتناع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ومسؤولين آخرين عن توضيح احتمالية نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الحشود.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نهاية الحرب على إيران باتت قريبة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومشيرًا إلى أن القوات الأمريكية قد تغادر خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.