نبأ الإخبارية : فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عقوبات رسمية على 7 مستوطنين ومنظمات إسرائيلية، على خلفية ارتباطهم بأعمال عنف ضد الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
عقوبات بعد رفع الفيتو الهنغاري
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد وافقوا على العقوبات في 11 أيار/مايو الماضي، بعدما أُزيلت العقبة التي مثّلها رئيس الوزراء الهنغاري السابق فيكتور أوربان، عقب خسارته الانتخابات وخروجه من السلطة.
وأوضح بيان الاتحاد الأوروبي أن العقوبات جاءت بسبب مساهمة المستوطنين المتطرفين والمنظمات الداعمة لهم بشكل مباشر في أعمال العنف والتهجير القسري والاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية.
حظر سفر وتجميد أصول
وتشمل الإجراءات الأوروبية حظر السفر وتجميد الأصول، إضافة إلى منع مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي من تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية للأشخاص والجهات المدرجة على قائمة العقوبات.
ومن بين المشمولين بالعقوبات دانييلا فايس، وهي من أبرز الشخصيات في الحركة الاستيطانية الإسرائيلية.
ضغوط أوروبية لمعاقبة بن غفير
ويأتي القرار في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط حماية من جيش الاحتلال.
كما تعرض الاتحاد الأوروبي لضغوط من إسبانيا وإيطاليا لفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد نشره مقطع فيديو يظهر ناشطي “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة وهم مقيّدو الأيدي ومجبرون على الركوع.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت الماضي، منع بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية، مؤكداً أن القرار جاء على خلفية الغضب من طريقة التعامل مع نشطاء الأسطول المتجه إلى غزة.