الحصيلة ترتفع إلى 125 ضحية منذ مطلع العام وسط تقاعس وتواطؤ مستمر من شرطة الاحتلال
نبأ الإخبارية : قُتل رجل وزوجته، فجر اليوم الخميس، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار مروعة في مدينة قلنسوة بالداخل الفلسطيني المحتل. وأفاد شهود عيان بأن الجناة استهدفوا الضحيتين بالرصاص الحي أثناء خروجهما من منزلهما متوجهين إلى عملهما. وتأتي هذه الحادثة لتؤكد تصاعد حدة جرائم القتل في البلدات العربية بشكل خطير.
ارتفاع حصيلة الضحايا
وبمقتل الزوجين في قلنسوة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 125 قتيلاً وقتيلة. وتستمر أعمال العنف والجريمة المنظمة بالصعود في ظل غياب كامل للخطوات الحكومية الفاعلة للحد من هذه الظاهرة النكراء. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن غالبية الضحايا يقضون جراء إطلاق النار المباشر.
تواطؤ شرطة الاحتلال
وتواجه شرطة الاحتلال انتقادات شعبية وحقوقية واسعة بسبب إخفاقها المتعمد في كبح جماح منظمات الإجرام. ويتهم الأهالي المؤسسة الإسرائيلية بالتقاعس عن ملاحقة القتلة وجمع السلاح غير القانوني. ويعمق هذا الإهمال الممنهج الشعور بانعدام الأمن الشخصي لدى المواطنين العرب، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة عاماً بعد عام.
ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول مقتل الشاب سمير عيادة أبو عرار في جريمة إطلاق نار مماثلة ببلدة عرعرة النقب
مطالبات بلجم الفلتان
وتطالب القيادات العربية والأحزاب في الداخل بضرورة وضع خطة طوارئ وطنية لحماية النسيج الاجتماعي. ويحذر النشطاء من أن استمرار الصمت المريب تجاه جرائم القتل في مدننا يمنح الضوء الأخضر لعصابات الجريمة لمواصلة ترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.