نبأ الإخبارية : هاجمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الجمعة، منزلاً وممتلكات للمواطنين في بلدة كفل حارس. وتقع هذه البلدة المستهدفة إلى الشمال من محافظة سلفيت بالضفة الغربية المحتلة. وبناءً على ذلك، تسبب الهجوم المباغت في حالة من الذعر والترويع بين صفوف العائلات والأطفال الآمنين في بيوتهم.

وأفاد رئيس بلدية كفل حارس، منير أبو يعقوب، بأن الاعتداء تركز وسط البلدة السكنية بشكل مباشر. حيث اقتحمت مجموعة من المستوطنين الحي وقذفت الحجارة صوب المنازل. بالإضافة إلى ذلك، شرع المتطرفون في تحطيم زجاج أربع مركبات فلسطينية كانت متوقفة في المكان.

ونتيجة لهذا العمل التخريبي، لحقت أضرار مادية بليغة وجسيمة بهياكل السيارات المصابة. وفي المقابل، فر المستوطنون من المنطقة عقب استيقاظ الأهالي وتجمعهم للتصدي لهذا التوغل الحاقد. ومن ناحية أخرى، حضرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً لتأمين انسحاب المتطرفين صوب المستوطنات المجاورة..

يُذكر أن بلدة كفل حارس تواجه مخططاً استيطانياً خانقاً وتتعرض لاعتداءات مستمرة وممنهجة. وتوضح النقاط التالية طبيعة الانتهاكات المتكررة التي يعاني منها السكان المحليون هناك:

  • اقتحام المقامات الإسلامية: يشهد المكان اقتحامات ليلية متكررة لتدنيس المقامات التاريخية مثل مقام “ذو الكفل”. ونتيجة لذلك، يفرض جيش الاحتلال حظر تجوال تام على الأهالي لتأمين الصلوات التلمودية للمستوطنين.
  • أضرار واعتداءات اقتصادية: يتعمد المستوطنون تخريب أشجار الزيتون المحيطة بالبلدة وخط شعارات عنصرية مسيئة. وبناءً على ذلك، يواجه المزارعون صعوبات بالغة في الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من المستوطنات.

ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول الحشود الفلسطينية التي تحدت قيود الاحتلال وأدت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس

ويأتي هذا التصعيد الجديد ضمن موجة من عنف المستوطنين المتصاعد في مختلف محافظات الضفة الغربية. وتستغل الجماعات المتطرفة غطاء الجيش لفرض أمر واقع جديد ومصادرة المزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.

وبناءً على هذه المعطيات الخطيرة، تجدد فعاليات والمؤسسات الأهلية في بلدة كفل حارس مناشدتها للمجتمع الدولي. ويطالب الأهالي بضرورة التدخل الفوري وتوفير لجان حماية شعبية ودولية لوقف هذه الجرائم المرتكبة فجراً، وضمان سلامة المواطنين العزل وممتلكاتهم الخاصة من بطش المستوطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *