نبأ الإخبارية : شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، حملة مداهمات واقتحامات واسعة النطاق شملت مدن وبلدات عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وتأسيساً على ذلك، تخللت هذه العمليات العسكرية الميدانية حملة اعتقالات طالت مواطنين، علاوة على تفتيش المنازل وتخريب ممتلكات الأهالي وإغلاق الطرق الحيوية، تزامناً مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.

واقتحم الجيش عدة قرى في محافظة رام الله والبيرة، شملت المغير، وسنجل، ودورا القرع التي شهدت حملة اعتقالات واسعة. وبناءً على ذلك، داهمت آليات عسكرية محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة، في حين اقتحم مستوطنون مسلحون محيط منزل في المنطقة الشرقية من بلدة ترمسعيا لترهيب سكانها.

صورة لجنود الاحتلال يجوبون احد المدن الفلسطينية  (صورة أرشيفية )
صورة لجنود الاحتلال يجوبون احد المدن الفلسطينية (صورة أرشيفية )

وتوسعت عمليات المداهمة لتشمل محافظات الشمال والوسط والجنوب بأسلوب متزامن. وتأسيساً على ذلك، اقتحمت الوحدات العسكرية مدينة طوباس وداهمت منازل المواطنين، بينما شهدت مدينة نابلس اجتياحاً من حاجز الطور طال شارع فيصل ومنطقة التعاون العلوي. وبناءً على ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الجنيد غرب نابلس، حيث أقدم الجنود على تحطيم وتخريب صرح الشهيد “محمد أبو بكر”.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، تصدى الأهالي ببسالة لهجوم عنيف نفذه مستوطنون على منطقة الحرايق، بينما داهمت الآليات عدداً من منازل المواطنين في بلدة قفين شمال طولكرم وعاثت فيها خراباً. وعلاوة على ذلك، اقتحمت الوحدات العسكرية أزقة مخيم عقبة جبر في أريحا، بينما أغلق مستوطنون مدخل منطقة “اشكارة” جنوب يطا بالسواتر الترابية. ونتيجة لذلك، سادت حالة من التوتر الشديد جراء تعمد الآليات إلحاق أضرار مادية بالبنية التحتية.

ويمكنكم متابعة تغطيتنا الإنسانية السابقة ل: مأساة الطفل جميل غنيم الذي تفصله الحرب عن والديه العالقين داخل خيمة لجوء في قطاع غزة

وفي غضون ذلك، لم تسلم مدينة القدس المحتلة وضواحيها من هذه الإجراءات العقابية الصارمة. وبناءً على ذلك، أغلقت القوات حاجز “جبع” العسكري الواقع شمال المدينة بالكامل؛ مما تسبب في شلل تام وعرقلة شديدة لحركة مركبات المواطنين واحتجازهم لساعات طويلة. وعلاوة على ذلك، اقتحمت قوة عسكرية مخيم قلنديا للاجئين، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة كثيفة في أجواء حي الكسارات القريب من المخيم.

شهادات ميدانية: “جنود الاحتلال تعمدوا إغلاق المداخل الرئيسية للمدن بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، وتزامن ذلك مع اقتحام بلدة بيت أمر شمال الخليل ومداهمة المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع قاطنيها لاستجواب ميداني عنيف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *