حفاوة بأحد أعضاء فريق العملية في مطار بن غوريون بتل أبيب وقد أخفت السلطات وجهه لأسباب أمنية (أسوشيتد برس)حفاوة بأحد أعضاء فريق العملية في مطار بن غوريون بتل أبيب وقد أخفت السلطات وجهه لأسباب أمنية (أسوشيتد برس)

نبأ الإخبارية:فجرت الوثائق السرية المكتشفة عام 2026 مفاجآت صادمة حول عملية عنتيبي العسكرية بأوغندا. وحيث نسفت الأوراق الرسمية الرواية الإسرائيلية المتداولة والشائعة تاريخياً بالميدان. وفي غضون ذلك، أثبتت السجلات اعتماد تل أبيب سياسة الخديعة المزدوجة. ولهذا السبب، ساد جدل واسع عقب الكشف عن تفاصيل المفاوضات.

وثائق 2026 السرية تفجر مفاجآت صادمة وتكشف خفايا عملية عنتيبي
وثائق 2026 السرية تفجر مفاجآت صادمة وتكشف خفايا عملية عنتيبي

توضح الوثائق دعم حكومة إسحاق رابين للمفاوضات الفرنسية مع عيدي أمين. وفي المقابل، استغلت تل أبيب وقت الاتصالات لجمع معلومات المطار. وكما أبقى الخاطفون الألمان والفلسطينيون على 105 رهائن إسرائيليين. ومن هذا المنطلق، اشترطت جماعة الخلايا الثورية الإفراج عن 53 أسيراً. وعلى هذا الأساس، تظاهرت إسرائيل بالاستجابة للمطالب لتمرير المخطط.

انطلقت أربع طائرات عسكرية بقيادة دان شومرون صوب مطار أوغندا. وحيث حملت الطائرات أجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية وقوات الدعم. وفي سياق متصل، لعبت كينيا دوراً محورياً عبر توفير الوقود والمعلومات. وكما تشبهت القوة الإسرائيلية بالجيش الأوغندي مستخدمة سيارة مرسيدس سوداء. ولهذا السبب، ظن الحراس أنها سيارة عيدي أمين قبل انكشاف الأمر.

العميد الإسرائيلي دان شومرون الذي قاد عملية عنتيبي (أسوشيتد برس)
العميد الإسرائيلي دان شومرون الذي قاد عملية عنتيبي (أسوشيتد برس)

أسفرت الاشتباكات العنيفة داخل مبنى الركاب القديم عن خسائر فادحة. وفي المقابل، قتل جميع الخاطفين ونحو عشرين جندياً أوغندياً بالموقع. وكما لقى ثلاثة رهائن حتفهم أثناء تنفيذ عملية الإنقاذ المباغتة. ومن جهة أخرى، قتل قائد وحدة الكوماندوز يوناتان نتنياهو بالرصاص. وبناءً على هذا، سميت المواجهة باسم عملية يوناتان تخليداً لشقيق رئيس الوزراء.

وصول نعش إحدى قتلى عملية عنتيبي إلى مقبرة قرب تل أبيب يوم 5 يوليو/تموز 1976 (وكالة أسوشييتد برس)
وصول نعش إحدى قتلى عملية عنتيبي إلى مقبرة قرب تل أبيب يوم 5 يوليو/تموز 1976 (وكالة أسوشييتد برس)

“وفي غضون ذلك، تسببت الآثار المترتبة على الهجوم العسكري في عواقب سياسية وخيمة. وحيث عجلت الغارة الإسرائيلية في إسقاط نظام الرئيس الأوغندي عيدي أمين عام 1979. وتكشف الوثائق أن عيدي أمين طرد سابقاً جميع الإسرائيليين من بلاده. ولهذا السبب، سلم السفارة الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1972 بالميدان. وتؤكد السجلات قطع العلاقات الدبلوماسية تماماً مع إسرائيل وبريطانيا بالعام نفسه. وكذلك، تظل الجنازات المسجلة بتل أبيب شاهدة على دموية المعركة”.

🔗 اقرأ أيضاً:

وفي النهاية، حسمت وثائق 2026 الجدل التاريخي حول كواليس الهجوم العسكري بأوغندا. وحيث أظهرت كواليس التدخل الكيني والتنكر بمرسيدس الرئيس تفاصيل دقيقة للغاية. وتستمر قراءة هذه السجلات الرسمية في توضيح أسرار عملية عنتيبي المعقدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *