منظومات "إس-400" الروسية إحدى أبرز نقاط الخلاف بين تركيا وأمريكا والتي حرمت أنقرة من المشاركة في برنامج مقاتلات "إف-35" (شترستوك)منظومات "إس-400" الروسية إحدى أبرز نقاط الخلاف بين تركيا وأمريكا والتي حرمت أنقرة من المشاركة في برنامج مقاتلات "إف-35" (شترستوك)

نبأ الإخبارية :في ظل التطورات الراهنة، تجري أنقرة مشاورات سياسية مكثفة مع الجانب الروسي. وتزامناً مع هذه التحركات، تدرس تركيا بجدية نقل منظومات إس-400 الدفاعية بالكامل.

وفي التفاصيل، كشفت وكالة بلومبيرغ عن مساعٍ تركية حثيثة لإعادة تصدير السلاح الروسي. وبالتوازي مع ذلك، ترغب أنقرة في التخلص من عقبة الدفاع الجوي الشائكة.

إلى جانب ذلك، يهدف المقترح المطور لفتح الباب مجدداً أمام مقاتلات “إف-35” الأمريكية. وفي الوقت ذاته، تؤكد البيانات الرسمية عدم تشغيل الصواريخ ميدانياً حتى اللحظة.

وحدة من منظومات الدفاع الجوي الروسي "إس-400" خلال عرض عسكري بموسكو (رويترز)
وحدة من منظومات الدفاع الجوي الروسي “إس-400” خلال عرض عسكري بموسكو (رويترز)

بينما تكثفت الاتصالات الثنائية عقب إشارات إيجابية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وفي تطور لافت، بدأت اللقاءات الفنية المغلقة قبيل انعقاد قمة حلف الناتو الأخيرة.

اقرأ أيضاً:

من جهته أوضح المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف طبيعة المحادثات الثنائية الحالية. وأضاف لافتاً إلى استمرار المشاورات مع الطرف التركي حول هذا الملف الحساس.

في المقابل، أفادت تقارير صحفية باحتمالية انتقال منظومات إس-400 إلى دولة خليجية. وفي هذا السياق، أشارت صحيفة حرييت إلى تقدم ملموس جرى إحرازه مؤخراً.

وعلى صعيد متصل، تطمح أنقرة لتجاوز عقوبات قانون “كاتسا” المفروض عليها أمريكياً. من ناحية أخرى، تبحث الإدارة التركية عن تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية متزامنة.

اللافت أن مقترحات الإشراف الأمريكي السابق على الصواريخ الروسية قوبلت برفض قاطع. لذلك، يمثل خيار الصادرات لطرف ثالث المخرج الأفضل لإنهاء تداعيات الأزمة المستمرة.

وفي ختام التقرير، يترقب المراقبون صدور الإعلانات الرسمية حول الوجهة الخليجية المحتملة. ليبقى المشهد معلقاً، في مشهد يعكس دقة الحسابات الإستراتيجية بين واشنطن وأنقرة وموسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *