نبأ الإخبارية: أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك روبيو أن إيران تستجدي اتفاقاً مع الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر. ونتيجة لهذه التطورات، أوضح روبيو أن طهران ربما تحظى بصفقة لو عادت إلى رشدها بعد الضربات الأخيرة. كذلك، شدد على أن الإيرانيين سيدفعون ثمناً باهظاً لمواصلة الحرب. ولهذا السبب، أوضح أن واشنطن لا تهدف لتغيير النظام بل تسعى لإيران خالية من السلاح النووي.

وفيما يتعلق بتفاصيل الاتصالات الحالية، بين روبيو خلال مؤتمر صحفي في مانيلا أن أطرافاً عدة تتواصل مع واشنطن للتوصل لاتفاق. بالمقابل، اتهم الإيرانيين بمحاولة تغيير الشروط عقب كل تفاهم لعدم جاهزيتهم. بالإضافة إلى هذا، كشف أن وزراء خارجية أبلغوه برغبة طهران في الصفقة. وبناء عليه، أشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب سيطبق مبدأ “العين بالعين” رداً على تصريحات طهران.

“تتعرض إيران لخسائر عسكرية واقتصادية ضخمة لا تعلن عنها لغياب الإعلام الحر، وكان يمكنها أن تكون دولة غنية جداً لولا إنفاق ثرواتها على الصواريخ والميليشيات.”مايك روبيو، وزير الخارجية الأمريكي

فضلاً عن هذا، تطرق وزير الخارجية الأمريكي إلى الدور الإقليمي لطهران وتأثيره على الاستقرار الملاحي. حيث أعرب عن أمله في خفض التصعيد من جانب الحوثيين باليمن. كما لفت إلى أن إيران نجحت مؤخراً في جذب الحوثيين لدفعهم نحو استهداف سفن سعودية بالبحر الأحمر. بالتالي، أكد أن طهران تخسر في كل ليلة تمر دون اتفاق، مكرراً رغبة بلاده في خفض التصعيد تحت قيادة ترمب.

انفجار في قاعدة بندر عباس البحرية بإيران بعد هجوم بمسيّرات سطحية أميركية. (أسوشيتد برس)
انفجار في قاعدة بندر عباس البحرية بإيران بعد هجوم بمسيّرات سطحية أميركية. (أسوشيتد برس)

اقرأ أيضاً:

وعلى صعيد الحرب الروسية الأوكرانية، أوضح روبيو أن واشنطن تريد إيقاف الحرب لكن كييف ترفض مقترح “3+2” الروسي. إذ شدد على أن النزاع لن يتوقف باجتماع جانبي، مؤكداً استمرار الالتزامات التسليحية تجاه حلف الناتو. إضافة إلى هذا، تناول الملف النووي السعودي مؤكداً أن الاتفاق يتطلب موافقة الكونغرس. ونتيجة لهذا الاشتراط، تتمسك واشنطن بتولي الشركات الأمريكية بناء المفاعلات لضمان الاستخدام السلمي للأرضي السعودية.

ختاماً، انتقد روبيو الإدارة الحالية في كوبا واصفاً قيادتها بالافتقار للكفاءة الاقتصادية والتمسك بالأيديولوجيا. حيث شدد على رغبة واشنطن في رؤية انتخابات حرة وصناديق آمنة بالمنطقة. كما أبدى استعداد بلاده للعمل مع كافة أطياف المعارضة الفنزويلية بمن فيهم ماريا ماتشادو. بالتالي، تؤكد الإدارة الأمريكية سعيها لإحداث تغييرات سياسية واقتصادية إيجابية بـ منطقة أمريكا اللاتينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *