نبأ الإخبارية : فُجع الأهالي في الجولان السوري المحتل، اليوم الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، بمقتل الشاب مروان أبو شاهين من بلدة بقعاثا، والشاب سعادة سعادة من بلدة حرفيش. وتأسيساً على ذلك، تبيّن أن الضحيتين قضيا جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مأساوية ارتُكبت داخل بقعاثا.

وأفاد الطاقم الطبي بأنه تلقى بلاغاً فورياً عن وجود مصابين بأعيرة نارية يبلغان من العمر 40 عاماً. وبناءً على ذلك، تحركت سيارات الإسعاف إلى موقع الحدث، ووجدت الشابين فاقدين للوعي تماماً ومن دون نبض أو تنفس، حيث قُدمت لهما الإسعافات الأولية ووُضعا تحت الإنعاش الرئوي أثناء نقلهما إلى مستشفى “زيف”، غير أن الأطباء أقروا وفاتهما لاحقاً بفعل خطورة الإصابات الحادة.

الضحيتان مروان أبو شاهين وسعادة سعادة
الضحيتان مروان أبو شاهين وسعادة سعادة

ومن جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان رسمي فتح تحقيق عاجل في ملابسات إطلاق النار بـ بلدة بقعاثا. وعلاوة على ذلك، باشرت القوات عمليات تمشيط وبحث واسعة في محيط الجريمة؛ إذ أكدت أن الخلفية لا تزال قيد الفحص والدراسة، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه بهم حتى اللحظة.

وتأتي هذه الفاجعة بعد فترة وجيزة من جريمة مشابهة هزت مدينة قلنسوة، وحصدت أرواح المواطنين في ظروف أليمة.

ويمكنك متابعة تفاصيل تغطيتنا السابقة حول فاجعة إطلاق النار التي خطفت حياة خالد وحنان جمل وأغرقت قلنسوة بالحزن في طريقهما للعمل

صورة ارشيفية

ومع تسجيل هذه الجريمة الجديدة، وصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 127 قتيلاً وقتيلة. وبناءً على ذلك، يستمر التصاعد المخيف لأعمال الجريمة المنظمة والعنف المتفشي داخل البلدات العربية، وسط غياب تام للخطوات الحكومية الفاعلة والكفيلة بالحد من هذه الظاهرة المأساوية.

وتشير المعطيات الإحصائية المتوفرة إلى أن غالبية الضحايا قضوا جراء إطلاق النار المباشر. وتأسيساً على ذلك، تتواصل الانتقادات الحادة لأداء الشرطة الإسرائيلية وإخفاقها المستمر في كبح جماح الجريمة الموجهة، مما يؤدي إلى تعميق غياب الأمن الشخصي وارتفاع أعداد الضحايا بصورة سنوية متتالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *