صورة ارشيفية من الانتخابات الاسرائلية

نبأ الإخبارية : أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، تخوفاً عارماً يسود الشارع الإسرائيلي جراء التطورات الدبلوماسية الأخيرة في المنطقة. وتأسيساً على ذلك، عبّر 63% من الإسرائيليين عن مخاوفهم الحقيقية على مستقبل إسرائيل في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية لعام 2026، بينما قال 31% إنهم لا يشعرون بالخوف حيال ذلك.

وعلاوة على ذلك، امتدت مؤشرات القلق لتطال المستوى السياسي؛ حيث عبر 49% من المستطلعة آراؤهم عن قلقهم البالغ من الشرخ المتصاعد في العلاقات الشخصية والسياسية بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب. وبناءً على ذلك، انقسمت هذه النسبة بين 61% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية الذين أبدوا قلقهم، مقابل 63% من ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي الذين أفادوا بأنهم غير قلقين.

"المخاوف الجيوسياسية من الاتفاق الأمريكي الإيراني تنعكس على توجهات الناخبين في إسرائيل - أرشيفية").
“المخاوف الجيوسياسية من الاتفاق الأمريكي الإيراني تنعكس على توجهات الناخبين في إسرائيل – أرشيفية”).

وبحسب النتائج المباشرة للاستطلاع، فإنه في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، فإن معسكر الائتلاف الحكومي الحالي سيفقد أغلبيته البرلمانية لصالح قوى المعارضة الصهيونية والأحزاب العربية، وجاء توزيع المقاعد (120 مقعداً) على النحو الآتي:

اسم الحزب / القائمة السياسيةعدد المقاعد المتوقعة في الكنيست
حزب الليكود (بنيامين نتنياهو)21 مقعداً
حزب “يشار” (غادي آيزنكوت)21 مقعداً
قائمة “بِياحد” (نفتالي بينيت)20 مقعداً
يسرائيل بيتينو (أفيغدور ليبرمان)10 مقاعد
حزب “الديمقراطيون”10 مقاعد
شاس9 مقاعد
عوتسما يهوديت (إيتمار بن غفير)8 مقاعد
يهدوت هتوراة7 مقاعد
الجبهة – العربية للتغيير6 مقاعد
القائمة الموحدة4 مقاعد
الصهيونية الدينية (بتسلئيل سموتريتش)4 مقاعد

وبناءً على هذه المعطيات الرقمية، يبلغ تمثيل الأحزاب الصهيونية في المعارضة 61 مقعداً، مقابل 59 مقعداً لصالح أحزاب الائتلاف الحاكم، في حين تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد.

ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول بلومبيرغ تنشر مسودة مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

واختبر استطلاع “معاريف” فرضية توحيد جهود أقطاب المعارضة وتأثيرها على نتائج انتخابات الكنيست، حيث ظهرت النتائج مغايرة للتوقعات التقليدية عبر سيناريوهين رئيسيين:

  • التحالف برئاسة نفتالي بينيت: في حال توحد حزبا آيزنكوت وبينيت بقائمة واحدة يتزعمها بينيت، فإنها ستحصل على 34 مقعداً (بخسارة 7 مقاعد مقارنة بخوضهما الانتخابات منفصلين). ونتيجة لذلك، سيتعزز الليكود إلى 23 مقعداً، ويرتفع تمثيل الائتلاف إلى 61 مقعداً مقابل تراجع المعارضة الصهيونية إلى 59 مقعداً.
  • التحالف برئاسة غادي آيزنكوت: في حال خوض القائمة الموحدة الانتخابات برئاسة آيزنكوت، فإنها ستحصد 27 مقعداً (أقل بـ 4 مقاعد من الانفصال). وتأسيساً على ذلك، ستكون قوة الأحزاب الصهيونية في المعارضة 60 مقعداً مقابل 50 مقعداً لأحزاب الائتلاف، وتستقر الأحزاب العربية عند 10 مقاعد.

المصدر: صحيفة معاريف العبرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *