شهداء وجرحى بقصف استهدف عائلة الصفدي ومكتب الإعلام الحكومي يوثق 3,338 انتهاكاً منذ أكتوبر الماضي
نبأ الإخبارية : استشهد 5 فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون فجر اليوم السبت 20 يونيو/حزيران 2026، إثر قصف إسرائيلي جديد استهدف مدينة غزة. وتأتي هذه التطورات الميدانية الدامية في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة باتت تهدد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وبناءً على ذلك، رصدت الجهات الطبية والحكومية تصاعداً ملحوظاً في استهداف التجمعات السكنية والمدنيين.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء غربي مدينة غزة باستشهاد طفلتين ووالديهما جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم قرب مفترق الطيران وسط المدينة. وعلاوة على ذلك، أوضح شهود عيان أن الغارة استهدفت منزلاً لعائلة الصفدي فجراً؛ مما أدى إلى استشهاد الزوجين حسين ورنا الصفدي وطفلتيهما زينة (6 أعوام) ولانا (13 عاماً).

إحصائيات الخروقات الموثقة منذ أكتوبر 2025
وفي استهداف آخر متزامن، استشهد المواطن أحمد منير الظاظا (38 عاماً)، وأصيبت سيدة بجروح متوسطة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مارة قرب دوار الصفطاوي شمال المدينة. وتأسيساً على ذلك، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة تقريراً رسمياً بعد مرور 251 يوماً على سريان التهدئة. ونتيجة لذلك، يوضح الجدول التالي حصيلة الجرائم الإسرائيلية الموثقة ضد اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025:
| نوع الانتهاك والخروقات الإسرائيلية الموثقة | إجمالي الأعداد والنسب المسجلة |
| إجمالي عدد الخروقات العسكرية | 3,338 خرقاً عسكرياً |
| عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الخروقات | 1,012 شهيداً |
| عدد الجرحى والمصابين | 3,208 جرحى |
| عدد حالات الاعتقال التعسفي | 100 معتقل |
| نسبة الالتزام بإدخال شاحنات المساعدات | 36% فقط (54,023 شاحنة) |
وتتكامل هذه الإحصائيات مع الحصيلة الإجمالية الكارثية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023؛ حيث ارتقى أكثر من 73 ألف شهيد وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، بالإضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
لمتابعة تغطيتنا السابقة حول:تلاسن حاد في نيويورك.. المبعوث الإسرائيلي يهاجم مسؤولتين في الأمم المتحدة
أزمة المساعدات الإنسانية وقيود معبر رفح
وفي غضون ذلك، أشار التقرير الحكومي إلى وجود قيود مشددة وخانقة على حركة البضائع والأفراد. وبناءً على ذلك، سمحت سلطات الاحتلال بسفر 7,417 شخصاً فقط من أصل 20,600 فرد كان يفترض تمكينهم من السفر منذ الاتفاق على فتح معبر رفح البري جنوب القطاع، بنسبة التزام بلغت 36% فقط.
وكانت إسرائيل قد أعادت فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في الثاني من فبراير/شباط الماضي بشكل محدود للغاية وتحت شروط أمنية قاسية، بعد إغلاق كامل ومطبق فرضته منذ مايو/أيار 2024. ونتيجة لذلك، فإن استمرار هذه الممارسات يمثل تقويضاً علنياً وممنهجاً لـ اتفاق وقف إطلاق النار الأممي.
