نبأ الإخبارية : تواجه العائلات الفلسطينية حرباً خفية عن أنظار العالم بأسره. وتأسيساً على ذلك، تصل هذه المعركة ذروتها اليومية مع غروب الشمس داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة. وبناءً على ذلك، تخرج القوارض والجرذان الضخمة من أوكارها بين الركام وأكوام النفايات. وعلاوة على ذلك، تتسلل هذه الحشرات نحو الخيام المكتظة بالبشر. ونتيجة لذلك، يخوض النازحون معارك ليلية مرعبة لحماية أطفالهم لعام 2026.

ويغلق الآباء والأمهات سحابات الخيام بإحكام شديد قبل النوم. وتأسيساً على ذلك، يشد الأهالي أطراف القماش المهترئ بالوسائل المتاحة. وبناءً على ذلك، يتناوب أولياء الأمور على السهر والحراسة طوال الليل. وعلاوة على ذلك، يترقب الجميع بقلق أي حركة مريبة وسط الأمتعة. ونتيجة لذلك، يفرض هذا الخطر المرعب نفسه على تفاصيل الحياة اليومية للنازحين.

عائلة تعيش بين الأنقاض في قطاع غزة.
عائلة تعيش بين الأنقاض في قطاع غزة. ( ارشيفية )

الحجارة متاريس الدفاع ومعارك الليل التي لا تنتهي

وتجر المواطنة المسنة عطاف النعيزي قدميها ببطء شديد نحو خيمتها. وتأسيساً على ذلك، تحمل السيدة المريضة حجرين صغيرين بين ذراعيها المنهكتين. وبناءً على ذلك، تستخدم هذه الحجارة البسيطة كسدادات يومية لسد ثقوب الخيمة. وعلاوة على ذلك، تحاول منع الجرذان المفترسة من اقتحام مكان نوم زوجها العاجز. ونتيجة لذلك، تقضي عطاف ليلها بالبكاء والخوف المستمر من الهجوم المباغت.

وفي الخيمة المجاورة، يروي الشاب أحمد حرز تفاصيل مواجهته المباشرة. وتأسيساً على ذلك، تكشف يد أحمد عن آثار عضة عميقة تسببت بها القوارض. وبناءً على ذلك، انقض الجرذ عليه أثناء حماية طفله الرضيع من الأذى. وعلاوة على ذلك، تعرض أحمد للعض ثلاث مرات متتالية في مناطق متفرقة. ونتيجة لذلك، يضطر الأب لقضاء نهاره في البحث عن السموم والمكافحة الفردية.

مواضيع ذات صلة:

مأساة الطفل جميل غنيم الذي تفصله الحرب عن والديه العالقين داخل خيمة لجوء في قطاع غزة

وتقف أم أحمد البواب حزينة وهي تتلف أكياس طعامها. وتأسيساً على ذلك، أفسدت الجرذان كميات كبيرة من الأرز والبقوليات الشحيحة. وبناءً على ذلك، تؤكد السيدة أن هذه الكائنات نهشت الأغطية وأحذية الأطفال. وعلاوة على ذلك، ترصد المنظمات الدولية هذه الآفات في 80% من مخيمات النزوح. ونتيجة لذلك، تتسع رقعة الأمراض الجلدية والمعاناة الإنسانية بشكل مخيف.

تتفاقم الأوضاع الصحية في قطاع غزة في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية
تتفاقم الأوضاع الصحية في قطاع غزة في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية

التقرير التقني والبيئي: “حملات مكافحة القوارض توقفت تماماً بسبب نفاد المبيدات الحشرية. وتأسيساً على ذلك، يحتاج القطاع إلى 100 طن من المواد الكيميائية بشكل عاجل. وبناءً على ذلك، تمنع السلطات الإسرائيلية دخول الكميات الكافية للبلديات الفلسطينية”.

ويحذر مدير عام الطب الوقائي الدكتور عبد الرحمن أبو رحمة من الأزمة. وتأسيساً على ذلك، تشكل هذه القوارض خزانات متنقلة للأمراض والأوبئة الفتاكة. وبناءً على ذلك، سجلت طواقم وزارة الصحة مئات الحالات المصابة بعضات مباشرة. وعلاوة على ذلك، يهدد الوضع تفشي داء البريميات والسالمونيلا بين الأطفال. ونتيجة لذلك، تطالب الوزارة بتدخل دولي فوري لإنقاذ الأرواح.

المصدر : نبأ الإخبارية – الجزيرة نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *