نبأ الإخبارية : وصل الوفد الإيراني المفاوض “ميناب 168” رسميًا إلى مدينة زيورخ السويسرية. وتأسيساً على ذلك، تهدف الزيارة لإطلاق جولة جديدة وحاسمة من المباحثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية. وبناءً على ذلك، تأتي هذه اللقاءات في إطار متابعة مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة بين الطرفين. وعلاوة على ذلك، تشهد الاجتماعات حضوراً بارزاً لوسطاء دوليين من دولتي باكستان وقطر لعام 2026.

ويترأس الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي. وتأسيساً على ذلك، يضم الوفد مسؤولين كباراً في مجالات الأمن والنفط والبنك المركزي لتدارس الأوضاع. وبناءً على ذلك، أكد قاليباف فور وصوله التزامه الكامل بالدفاع عن مصالح الشعب الإيراني وحقوق الشهداء والمظلومين. وتسعى طهران للضغط بجدية لإلزام الولايات المتحدة الامريكية بتنفيذ التعهدات الدولية السابقة.

وصول الوفود المشاركة في المباحثات الإيرانية الامريكية
وصول الوفود المشاركة في المباحثات الإيرانية الامريكية

ومن جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ملامح الأجندة الرسمية قبيل مغادرته. وتأسيساً على ذلك، أوضح فانس أن المحادثات الحالية ستركز على الملف النووي الإيراني وتطورات الجبهة اللبنانية. وبناءً على ذلك، نقلت شبكة “سي إن إن” أن ملف بيروت أُدرج كبند أول في جلسة طارئة. وعلاوة على ذلك، تأمل واشنطن في تحقيق تقدم ملموس باتجاه وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد الميداني.

اقرأ أيضاً: جيه دي فانس يصل سويسرا لبدء مباحثات واشنطن وطهران وتصدر الملف اللبناني

وفي غضون ذلك، غادر رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير للمشاركة. وتأسيساً على ذلك، أكدت إسلام آباد مواصلة دعمها الكامل لتنفيذ كافة بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد المشتركة. وبناءً على ذلك، تأتي هذه الجهود الدبلوماسية المكثفة في ظل ظروف ميدانية معقدة للغاية بالمنطقة. وعلاوة على ذلك، تحاول الأطراف الدولية إيجاد صيغة سياسية قابلة للتطبيق السريع لمنع انهيار الاتفاق الإطاري بالكامل.

وتأتي هذه اللقاءات وسط توتر متصاعد أعقب إعلان مقر قيادة “خاتم الأنبياء” الإيراني إغلاق مضيق هرمز. وتأسيساً على ذلك، بررت طهران هذه الخطوة بخرق واشنطن الصريح لـ مذكرة تفاهم إسلام آباد الحالية. وبناءً على ذلك، اعتبرت الخارجية الإيرانية استمرار الهجمات على جنوب لبنان انتهاكاً صارخاً لبند إيقاف الحرب. وعلاوة على ذلك، يصر المتحدث إسماعيل بقائي على أن معيار تقييم المفاوضات يكمن في مرحلة التنفيذ الواقعي.

موقف الوفد الإيراني: “إن المعيار الأساسي لتقييم أي حوار سياسي هو التزام الطرف الآخر بالوعود. وتأسيساً على ذلك، جاءت خطوة إغلاق المضيق كرد مباشر على استمرار الاعتداءات العسكرية في المنطقة. وبناءً على ذلك، نطالب بضمانات دولية واضحة قبل توقيع أي اتفاق نهائي”.

ونتيجة لذلك، يسعى الوسطاء لتقريب وجهات النظر الفنية والأمنية المعقدة على مدار يومين كاملين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *