تقرير أمريكي يكشف أرقاماً صادمة للقتلى والجرحى بالتزامن مع دخول الصراع عامه الخامس
نبأ الإخبارية: أظهرت تقديرات مركز أبحاث أمريكي حجم الخسائر البشرية العسكرية جراء الحرب الروسية والأوكرانية. وحيث دخلت هذه المواجهة الشاملة في فبراير الماضي عامها الخامس كلياً. وفي سياق متصل، كشف التقرير أن إجمالي الضحايا تجاوز حاجز مليوني شخص. وتبعاً لذلك، تعكس الأرقام عمق النزيف البشري المستمر.
ومن جهة أخرى، أوضح مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأمريكي تفاصيل الضحايا أمس الأربعاء. وبناءً على ذلك، تخطت الحصيلة التوقعات السابقة التي صدرت في يناير الماضي.

تفاصيل مرعبة لحجم قتلى وجرحى القوات الروسية
وعلى صعيد آخر، رصد التقرير الصادر تفوقاً كبيراً في حجم الخسائر البشرية لروسيا. وتوزعت الأعداد العسكرية للقوات الروسية على النحو الآتي:
- إجمالي الضحايا الروس: بلغ عدد الضحايا 1.4 مليون عسكري بين قتيل وجريح ومفقود.
- عدد القتلى: سقط ما بين 400 ألف إلى 450 ألف قتيل روسي. وحيث سُجلت هذه الحصيلة منذ بدء الغزو.
- مقارنة تاريخية: يتجاوز عدد القتلى الروس بأربع مرات قتلى أمريكا في حروب ما بعد العالمية الثانية.
وجدير بالذكر أن هذا الرقم يزيد بتسع مرات على قتلى روسيا في نزاعات الخمسين سنة الماضية. ونظراً لذلك، تشكل هذه الحرب الكارثة البشرية الأكبر للجيش الروسي حديثاً.
الفاتورة البشرية للقوات الأوكرانية وحصيلة معارك الشتاء
ومن هذا المنطلق، تكبدت القوات الأوكرانية بدورها خسائر فادحة على جبهات القتال المختلفة. وتمثلت تلك الإحصائيات الرسمية في النقاط التالية:
- القتلى الأوكرانيين: تراوحت الخسائر البشرية بين 125 ألفاً و150 ألف قتيل عسكري.
- الجرحى والمصابون: سجلت الطواقم ما بين 525 ألفاً و625 ألف جريح في الصفوف.
- تقديرات سابقة: توقع المركز وصول الحصيلة الإجمالية للطرفين إلى مليوني ضحية بحلول الربيع الماضي.
وبناءً على ذلك، استمر تصاعد الأرقام نتيجة اشتداد المعارك واستهداف المنشآت الحيوية. ونتيجة لذلك، دفع الطرفان كلفة عسكرية باهظة لتأمين خطوط المواجهة الجبهوية.

السيطرة الميدانية على الأرض وفشل الجهود الدبلوماسية
وعلاوة على ذلك، نجحت روسيا ميدانياً في فرض سيطرتها على أجزاء واسعة. وحيث تسيطر موسكو حالياً على نحو 19% من الأراضي الأوكرانية المستهدفة. وبناءً عليه، يضاف ذلك إلى شبه جزيرة القرم المضمومة منذ عام 2014.
وفي سياق متصل، تصاعدت وتيرة الهجمات الصاروخية المتبادلة بين الطرفين مؤخراً. وتبعاً لذلك، تتركز العمليات الحالية على تدمير البنية التحتية للطاقة ومراكز الإمداد.
أبعاد التحليل الإستراتيجي لإنهاك الجيوش وتغير خريطة السيطرة
اقرأ أيضاً: بالأرقام: حصيلة مرعبة بعد 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة
وفي النهاية، تظهر هذه التقديرات الأمريكية حجم الكلفة غير المسبوقة للصراع الدائر شرق أوروبا. ونتيجة لذلك، يواجه الطرفان معضلات كبرى في تعويض النقص العددي بصفوف القوات. وختاماً، تظل جبهات القتال مشتعلة وسط غياب كامل للحلول السياسية والدبلوماسية.
