الجيش الإسرائيلي يراقب عن كثب ما يجري داخل إيران بعد إطلاق 4 صواريخ على مدينة العقبة الأردنية (غيتي)الجيش الإسرائيلي يراقب عن كثب ما يجري داخل إيران بعد إطلاق 4 صواريخ على مدينة العقبة الأردنية (غيتي)

حشد عسكري أمريكي غير مسبوق بطائرات التزود بالوقود، وتأهب جوي إسرائيلي مع انتهاء بطولة كأس العالم

نبأ الإخبارية: توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بالرد بكامل القوة على أي هجوم صاروخي إيراني يستهدف تل أبيب. حيث جاءت تصريحاته عقب حادثة اعتراض الصواريخ الإيرانية فوق الأردن. وأكد كاتس استعداد بلاده للتحرك هجومياً ودفاعياً بشكل مستقل ودون أي شروط مسبقة بناءً على التطورات الميدانية.

وبناءً عليه، تشير تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى احتمال صدور أوامر قريبة من طهران لمهاجمة إسرائيل بالصواريخ الباليستية. إذ يراقب الجيش الإسرائيلي التطورات الداخلية في إيران عن كثب. وحيث وضعت القيادة سلاح الجو في حالة تأهب قصوى، فقد شدد رئيس الأركان على الجاهزية التامة للعودة الفورية إلى القتال بكافة الأسلحة المتاحة.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية عن عزم الجيش الأمريكي نشر مئة طائرة للتزود بالوقود في القواعد الإسرائيلية ومطار رامون. حيث وصلت أربع عشرة طائرة أمريكية بالفعل خلال عطلة نهاية الأسبوع لتأمين عمليات القصف البعيد. وتبين التقارير أن هذه التعزيزات ستتضاعف إذا كثفت واشنطن ضرباتها ضد البنية التحتية ومنشآت الطاقة الإيرانية.

رئيس الأركان الإسرائيلي أكد الاستعداد للعودة الفورية إلى القتال (الجزيرة)
رئيس الأركان الإسرائيلي أكد الاستعداد للعودة الفورية إلى القتال (الجزيرة)

تتزايد احتمالات انخراط إسرائيل في مواجهة عملياتية مباشرة مع طهران نتيجة استمرار التصعيد الراهن في المنطقة. حيث تستعد إسرائيل للانضمام للهجمات إذا رصدت الاستخبارات تحركات صاروخية وشيكة أو طلب الرئيس الأمريكي ترامب ذلك، وقد أبلغت واشنطن تل أبيب بنيتها تصعيد العمليات العسكرية ضد طهران خلال الأيام القليلة المقبلة.

كما رفعت الأجهزة الأمنية توقعاتها للتصعيد بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم التي كانت تقيد حركة الأطراف نسبياً، بينما تحرص الولايات المتحدة على زيادة ضرباتها ضد إيران مع محاولة إبقاء إسرائيل خارج دائرة الاستهداف المباشر حالياً لضمان عدم توسع الحرب بشكل غير مسيطر عليه في هذه المرحلة الحرجة.

اقرأ أيضاً:

وفي ختام المشهد، تقف المنطقة مجدداً على حافة حرب إقليمية واسعة النطاق تتجاوز حدود الاشتباكات الموضعية. وحيث انهار اتفاق وقف إطلاق النار السابق، فإن حرب البنية التحتية مرشحة للتصاعد الشامل. ولهذا السبب، تترقب الأوساط السياسية طبيعة الرد الإيراني القادم وكيفية انخراط الجبهات المختلفة فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *