الرئيس الأمريكي يعود لـ الحفل المجدول وسط إجراءات أمنية مشددة، ويهاجم وسائل الإعلام ومنافسيه
نبأ الإخبارية: ألقى الرئيس الأمريكي خطاب دونالد ترمب الاستثنائي خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض المجدول مساء أمس الجمعة. وجاء ذلك عقب إلغاء الحفل الأصلي في شهر أبريل/نيسان الماضي نتيجة حادثة إطلاق نار نفذها مسلح وأربكت العشاء السابق. ونتيجة لهذا الحضور، استمرت الكلمة أكثر من ساعة كاملة واشتملت على نكات وتلميحات وإهانات لـ شخصيات عامة وسياسيين. كذلك، مازح الحضور حول ترشحه لـ ولاية ثالثة بارتداء قبعة حمراء كتب عليها “ترمب 2028”. ولهذا السبب، سادت القاعة حالة من التباين بين الضحك الصاخب والتفاعل الفاتر.
وفيما يتعلق بـ الترتيبات الأمنية، أُقيم العشاء بمكان أصغر يتسع لـ 700 شخص فقط في فندق والدورف أستوريا. بالمقابل، فرضت السلطات إجراءات أمنية مكثفة شملت فحص الهويات والتفتيش الدقيق بالكلاب البوليسية دون وجود سجادة حمراء. وجاء ذلك للتأكيد على عدم الإذعان للعنف وإعادة الاعتبار لـ حرية الصحافة وحمايتها. بالإضافة إلى هذا، وجه ترمب انتقادات حادة لـ وسائل الإعلام معتبراً أن غيابه سيتسبب بـ إفلاسها جميعاً. وبناء عليه، استمر التوتر القائم بين الإدارة الأمريكية والمؤسسات الصحفية.

اقرأ أيضاً:
- إصابة الرضيع مالك غبن برصاصة بـ جمجمته: جراحة معقدة تنقذ حياته بـ غزة
- فرانشيسكا ألبانيزي تطالب بالحظر الشامل للسلاح والتعامل التجاري مع إسرائيل
هجوم واسع وسخرية من السياسيين والإعلاميين
استهل الرئيس الأمريكي حديثه بالتذكير بضرورة استمرار العرض، مفنداً تفاصيل ما أسماه محاولة القتل الجماعي في أبريل الماضي. وبعد ذلك، انتقل لتوجيه السهام نحو قائمة طويلة من الشخصيات العامة، شملت جين فوندا، بروس سبرينغستين، والرئيس السابق باراك أوباما. ولم تقف السخرية عند هذا الحد، بل طالت كلاً من جيمي فالون، جيمي كيميل، النائبة إلهان عمر، وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم. كما انتقد كتاب خطاباته الشخصيين على المنصة وأطلق بعض التلميحات الساخرة.

“تماماً كما هو الحال مع رئاستي، فإن الثانية دائماً أفضل، والثالثة ستكون أفضل بكثير.. أنا أمزح فقط.” — دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي
فضلاً عن هذا، أبدى ترمب اعتزازه بقاعة الفندق المعززة، مشيراً إلى أنه من قام ببنائها إبان ملكيته السابقة له. إذ علّق بنبرة تجهّم على الجوائز الصحفية الممنوحة خلال الأمسية، والتي حصدت معظمها تقارير ناقدة لإدارته وسياسته. كما تطرق بصورة خاطفة إلى ملف الحرب الإيرانية وقاعة الاحتفالات الجديدة بـ البيت الأبيض. بالتالي، اختتم العشاء الذي قدم فيه الساحر وقارئ الأفكار أوز بيرلمان فقرة ترفيهية وسط تكريم للفرق الأمنية.
