تونس والأردن وقطر يودعون المونديال.. والنظام الجديد يقصي 16 فريقاً مع نهاية الدور الأول
نبأ الإخبارية : بدأت ملامح الإقصاء تتضح مبكراً وبشكل دراماتيكي في بطولة كأس العالم لعام 2026. حيث تأكد خروج عدد من المنتخبات الوطنية من دائرة المنافسة قبل نهاية دور المجموعات. وتأتي هذه المغادرة السريعة في نسخة تاريخية تشهد مشاركة موسعة تضم 48 منتخباً لأول مرة. بناءً على ذلك، تأكد حتى الآن إقصاء سبعة منتخبات بشكل رسمي نهائي من البطولة. وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال عدة منتخبات أخرى مهددة بالوداع المبكر مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى.
ونتيجة لذلك، تشير المعطيات الميدانية إلى أن المنتخبات التي فقدت آمالها رسمياً في التأهل هي: هايتي، تركيا، تونس، الأردن، بنما، قطر، وجمهورية التشيك. حيث تعرضت معظم هذه الفرق لهزائم متتالية في أول جولتين من دور المجموعات. ومن ناحية أخرى، سجلت فرق مثل قطر والتشيك نتائج متباينة بين التعادل والخسارة. بالتالي، بقيت هذه المجموعات في ذيل الترتيب بعد تلقيها خسائر ثقيلة ومؤثرة في الجولات الأخيرة.

تفاصيل الإقصاء المرير للمنتخبات العربية والعالمية
وفي السياق داشت، برز منتخب هايتي كأحد أبرز المغادرين للبطولة بعد مشاركة أولى غابت منذ عام 1974. حيث تأكد خروج هايتي عقب تلقيها هزيمتين متتاليتين أمام اسكتلندا والبرازيل. بناءً على ذلك، غادر الفريق المنافسات مبكراً دون وضع بصمة قوية. علاوة على ذلك، كانت تركيا أول منتخب أوروبي يتم تأكيد خروجه رسمياً من المسابقة العالمية الحالية. وحيث جاء ذلك بعد خسارتين متتاليتين أمام أستراليا وباراغواي، تذيل الأتراك مجموعتهم بشكل مفاجئ.
اقرأ أيضاً: كارثة طبيعية تهز فنزويلا.. كواليس الجيولوجيا وراء “الزلزال المزدوج” المدمر بشمال البلاد
أما على الصعيد الأفريقي والعربي، فقد أصبح منتخب تونس أول المغادرين رسمياً من القارة السمراء من الدور الأول. حيث تعرض نسور قرطاج لخسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان، مما أنهى آمال الجماهير التونسية مبكراً في الذهاب بعيداً. لاسيما وأن تراجع الأداء البدني والتكتيكي كان القاسم المشترك بين تونس والأردن وقطر في هذا المحفل. نتيجة لذلك، وضعت الهزائم المتلاحقة حداً لطموحات المنتخبات العربية الثلاثة في الاستمرار بالبطولة.
حسابات النظام المونديالي الجديد للمغادرين
وأمام هذه النتائج المخيبة، يقضي نظام بطولة كأس العالم الجديد بإقصاء جميع المنتخبات التي تنهي المجموعات في المركز الأخير مباشرة. حيث ينضم إليها كذلك أربعة منتخبات أخرى من أصحاب المركز الثالث الأقل حهداً ونقاطاً في الترتيب العام. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يرتفع عدد المنتخبات المغادرة ليصل إلى 16 منتخباً مع إسدال الستار على الدور الأول.
صدمة المغادرة المبكرة وحسابات النقاط: “تثبت النتائج الأولية في بطولة كأس العالم الحالية أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 لم تشفع للفرق القليلة الخبرة بالبقاء. وحين تودع ثلاثة منتخبات عربية المنافسات من الجولات الأولى، يتأكد لنا وجود فجوة تحضيرية كبيرة مقارنة بمنتخبات أمريكا اللاتينية وأوروبا. بالتالي، تصبح الجولات المتبقية بمثابة تأدية واجب للمغادرين، وفرصة ذهبية للمستمرين لتعديل الأوتار”.
وفي ضوء هذه المعطيات، تسود حالة من الإحباط في الأوساط الرياضية التونسية والأردنية والقطرية عقب الوداع المبكر. وبالمقابل، تترقب الجماهير العالمية مواجهات الحسم في الجولة الثالثة لمعرفة هوية بقية المتأهلين، وسط توقعات بمفاجآت كبرى قد تطاح بمنتخبات عريقة لم تحسم موقفها بعد.
