خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هبط بنسبة 0.79% إلى 70.19 دولارا للبرميل (الفرنسية)خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هبط بنسبة 0.79% إلى 70.19 دولارا للبرميل (الفرنسية)

نبأ الإخبارية : تراجعت أسعار النفط في التعاملات العالمية اليوم الثلاثاء. وحيث يترقب المستثمرون بحذر نتائج محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة. ويأتي هذا الهبوط وسط استمرار الغموض بشأن انعقاد اللقاء. ثم لا تزال الأسواق تراقب تداعيات التوترات العسكرية الأخيرة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

ولذلك انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.89% لتصل إلى 72.50 دولاراً للبرميل. وحيث تراجع عقد سبتمبر/أيلول الأكثر تداولاً بنسبة 0.53% ليستقر عند 73.52 دولاراً. وبالمثل هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.79% ليسجل 70.19 دولاراً للبرميل. وتعد هذه المستويات أقل بنحو 22% عن أسعار ختام الشهر الماضي.

بيانات الشحن أظهرت أن حركة الملاحة الأسبوع الماضي بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب (الفرنسية)
بيانات الشحن أظهرت أن حركة الملاحة الأسبوع الماضي بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب (الفرنسية)

وجاء تراجع أسعار النفط بالتزامن مع اختبار جديد لوقف إطلاق النار المؤقت المبرم في 17 يونيو/حزيران. وحيث تبادل الجانبان الأمريكي والإيراني إطلاق الصواريخ مطلع هذا الأسبوع. ثم يسود الأسواق تفاؤل حذر لكن المستثمرين يتحوطون في رهانهم. ولذلك ينتظر كبار المتداولين ظهور علامات ملموسة أكثر على تراجع حدة التوتر العسكري بالمنطقة.

ومن جهة أخرى، تضاربت التصريحات الرسمية بين واشنطن وطهران بخصوص ترتيبات جولة المفاوضات. وحيث أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن محادثات قريبة لإعادة تحديد مسارات الملاحة. ولكن نفى المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي وجود أي لقاءات وشيكة مع الجانب الأمريكي. ثم صرح الرئيس دونالد ترمب بأن اجتماع الدوحة قد يكون مهماً وربما لا.

“تثبت القراءات الفنية لـ أسعار النفط أن غياب اليقين السياسي يفرض ضغوطاً تصحيحية على أسواق الطاقة العالمية. فحين يتراجع برنت بنسبة 22% خلال شهر واحد، فإن ذلك يعكس آمال المستثمرين في نجاح الدبلوماسية القطرية. ولذلك، فإن افتراض استمرار تعافي تدفقات الخليج بالوتيرة الحالية سيعيد الصادرات لمستويات ما قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يومياً بحلول أوائل يوليو/تموز”.

اقرأ أيضاً: أمميون: مليون نازح بحاجة عاجلة إلى المساعدة الإنسانية في لبنان وسط شلل اقتصادي

ثم أظهرت بيانات الشحن الحديثة استمرار منتجي الشرق الأوسط في تحميل النفط والغاز المسال بانتظام. وحيث بلغت حركة الملاحة الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع نهاية فبراير/شباط الماضي. وبالمثل ابتعدت إسرائيل عن هذه الترتيبات تماماً ولم تنضم إلى محادثات السلام الجارية. ثم يمثل هذا الملف اختباراً سياسياً حرجاً لإدارة ترمب قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي النهاية، تترقب الأوساط الاقتصادية الإعلان الرسمي عن مصير الممرات البديلة في مضيق هرمز. وحيث تسعى إيران لمنع مرور السفن خارج الخطوط الملاحية التي ستحددها مع سلطنة عُمان. وبالتوازي مع ذلك تظل خطوط الإمداد العالمية رهناً بالاستقرار الأمني الميداني. ثم يظل التوازن بين العرض والطلب معلقاً بمدى التزام الأطراف بالاتفاق الإطاري المؤقت لتفادي صدمات الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *