مستوطنون يهاجمون منزلاً ويحطمون 4 مركبات في سلفيت وسط تصاعد الانتهاكات المستمرة بالضفة الغربية
نبأ الإخبارية : أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق حادة، اليوم الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، جراء اعتداءات الاحتلال في قرية المغير الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله بوسط الضفة الغربية المحتلة. وتأسيساً على ذلك، أمطرت القوات أحياء القرية بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأفادت مصادر محلية بأن جيبات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت قرية المغير بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة مباشرة. وبناءً على ذلك، تعمد الجنود إطلاق قنابل الغاز بكثافة في محيط المسجد أثناء خروج المصلين، مما تسبب بوقوع عشرات الإصابات بالاختناق عولجت ميدانياً، دون تسجيل أي إصابات بالرصاص الحي أو المطاطي.

اعتداءات المستوطنين وتخريب المركبات في سلفيت
وفي سياق متصل، هاجمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، منزلاً للفلسطينيين في بلدة كفل حارس الواقعة شمال محافظة سلفيت. وبناءً على ذلك، أوضح رئيس بلدية كفل حارس، منير أبو يعقوب، أن الهجوم استهدف منزلاً وسط البلدة، وأسفر عن تحطيم زجاج أربع مركبات خاصة للمواطنين وإلحاق أضرار مادية بها قبل انسحابهم.
وتتعرض قرية المغير وبلدات سلفيت لاقتحامات متكررة من جيش الاحتلال واعتداءات ممنهجة من المستوطنين. ونتيجة لذلك، تصاعدت وتيرة حرق الممتلكات وتجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين.
ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول الاعتداءات الميدانية الأخيرة وتفاصيل هجوم المستوطنين على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس

حصيلة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصعيد إسرائيلي شامل ومستمر في مختلف محافظات الضفة الغربية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتأسيساً على ذلك، أسفرت العمليات العسكرية واعتداءات المستوطنين عن حصيلة ثقيلة من الضحايا والمعتقلين توزعت كالتالي وفقاً للبيانات الرسمية:
| طبيعة الانتهاك في الضفة الغربية | الحصيلة الإجمالية المسجلة |
| الشهداء | 1,169 شهيداً فلسطينياً |
| الجرحى والمصابون | نحو 12,666 مصاباً |
| الاعتقالات | نحو 23,000 معتقل |
وعلاوة على ذلك، أدت هذه الاقتحامات اليومية إلى تدمير واسع في البنى التحتية والمنازل والأراضي الزراعية، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يواجهها المواطنون في مدن وقرى الضفة المحتلة بشكل يومي.