الوزارة تنجز استصلاح 167 دونماً ببلدة إذنا وتستعد لإطلاق المرحلة الثانية خلال الخريف المقبل
نبأ الإخبارية : التقى وكيل وزارة الزراعة الفلسطينية، المهندس بدر الحوامدة، اليوم الخميس، مزارعي بلدة إذنا في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وسلّم الحوامدة منحاً مالية مباشرة لصالح 69 مستفيداً ومستفيدة من فئة الشباب والشابات. ويأتي هذا الدعم ضمن المرحلة الأولى من مشروع الوظائف الخضراء وفرص الدخل المستدام في قطاع الأعمال الزراعية والغذائية.
شراكة دولية لدعم صمود المزارع

وتنفذ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) هذا المشروع الحيوي بالتعاون المشترك مع وزارة الزراعة الفلسطينية. وتحظى هذه المبادرة بدعم مالي مباشر من حكومة مملكة الدنمارك.
وحضر حفل التسليم رئيس بلدية إذنا السيد رزق طميزه، ومساعد محافظ الخليل السيد موسى هارون. كما شارك في اللقاء ممثل منظمة (الفاو) في فلسطين السيد نصر سمارة، وسط ترحيب واسع من الأوساط الأهلية والزراعية في المنطقة.
أهداف الإنجاز والمراحل القادمة
ويهدف مشروع الوظائف الخضراء إلى دعم المزارعين الريفيين وفئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً. ويركز المشروع على تعزيز زراعة المحاصيل الحقلية والعلفية لتحسين جودة الإنتاج الزراعي وخلق فرص دخل مستدامة. وتوضح اللوحة الرقمية التالية حجم الإنجاز الميداني والمخطط المستقبلي للمشروع في بلدة إذنا:
| مواصفات التدخل الزراعي | المساحة المستهدفة بالدونم | الجدول الزمني والمرحلة |
| المرحلة الأولى المنجزة | 167 دونماً زراعياً | نُفذت وجرى تسليم منحها اليوم |
| المرحلة الثانية المقبلة | استكمال المساحة المتبقية | تنطلق خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني |
| إجمالي مستهدف المشروع | 750 دونماً زراعياً | السقف الكلي المخطط له في البلدة |
ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول قوات الاحتلال الإسرائيلي التي سلمت اليوم إخطارات بهدم تسعة منازل مأهولة في بلدة الشيوخ بالخليل
الاستثمار في الشباب يعزز السيادة

وأكد الوكيل بدر الحوامدة أن الوزارة تواصل دعم المزارعين والشباب من خلال المشاريع الإنتاجية المباشرة. وتساهم هذه الخطوات في تعزيز الأمن الغذائي القومي وتثبيت المواطنين فوق أراضيهم المهددة.
ومن جانبه، أشاد رئيس بلدية إذنا بأهمية مشروع الوظائف الخضراء في خدمة العائلات الزراعية. وشكر الدنمارك والمنظمات الأممية الشريكة على دورها في دعم صمود الشباب الفلسطيني وتطوير الاقتصاد الريفي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.