نبأ الإخبارية : نفذت وزارة الزراعة الفلسطينية صباح اليوم الخميس تدخلاً ميدانياً عاجلاً في محافظة طوباس. ويهدف هذا الإجراء الحكومي السريع إلى دعم القطاع الزراعي الرعوي وتعزيز صمود المواطنين. ووزعت الطواقم الفنية شاحنات محملة بالأعلاف المركزة لصالح مربي الثروة الحيوانية الأكثر تضرراً في منطقة الأغوار الشمالية.

وجاء هذا التدخل الإغاثي لسد جزء من الاحتياج المتزايد والملح للأعلاف في التجمعات الرعوية المستهدفة. وتواجه هذه المناطق ظروفاً معقدة جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين اليومية والمنظمة.

وتسببت هذه الانتهاكات في إلحاق أضرار جسيمة بقدرة الرعاة على الوصول الآمن إلى المراعي الطبيعية. وتكفلت الوزارة بتوريد كميات طارئة من الأعلاف الخشنة عالية الجودة لإنقاذ القطيع، وتوضح اللوحة الرقمية التالية تفاصيل وحجم المساعدات الموزعة صباح اليوم:

نوع الدعم والأعلاف الموزعةالحجم والوزن الإجمالي للبالةالفئة المستهدفة في طوباس
شاحنات أعلاف كبيرة45 بالة قش كببرة الحجمالعائلات الرعوية المتضررة بالأغوار
الوزن الصافي للوحدة450 كيلوغراماً للبالة الواحدةالتجمعات الأكثر عرضة للاعتداءات

ويأتي هذا التحرك الوزاري استجابةً مباشرة للاحتياجات الميدانية التي رصدها وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية. ونفذ الوزير جولة تفقدية شاملة في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر بالأغوار الشمالية لمتابعة آثار الانتهاكات المتواصلة.

واطلع سليمية على حجم التحديات التي تواجه التجمعات الزراعية نتيجة شق جيش الاحتلال لطريق عسكري جديد. وتسبب هذا المخطط الاستيطاني في تقييد حركة المزارعين، ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الحيوية التي تشكل مصدر الرزق الأساسي لمئات الأسر.

ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول الحوامدة يسلم منحاً مالية لـ69 مستفيداً في الخليل لتعزيز الأمن الغذائي

وأكدت وزارة الزراعة التزامها الكامل بمواصلة تقديم الدعم والإسناد للفئات السكنية الأكثر تضرراً في الميدان. وتساهم هذه الخطوات في استدامة الإنتاج الزراعي والحيواني ومواجهة مخططات التهجير القسري الإسرائيلية.

وأعلنت المصادر الفنية في الوزارة أن هذا التدخل العاجل سيعقبه حزمة من التدخلات التطويرية النوعية. وستشمل المرحلة المقبلة البدء الفوري في تمديد خطوط مياه ناقلة جديدة بديلة عن الخطوط التي دمرتها آليات الاحتلال. وتستهدف هذه المشاريع تمكين مربي الثروة الحيوانية من الصمود والحفاظ على أراضيهم ومواشيهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *